الأحد، 26 يوليو 2015

فضل حفظ القرآن الكريم في الدنيا والآخرة

 
فضل حفظ القرآن الكريم في الدنيا والآخرة
 
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) رواه البخاري
رحمه الله في صحيحه، فخيار الناس هم أهل القرآن الذين تعلموه وعلموه الناس، وعملوا به ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه: ((أيحب أحدكم أن يذهب
إلى بطحان فيأتي بناقتين عظيمتين في غير إثم ولا قطيعة رحم)) فقالوا: يا رسول الله:
كلنا يحب ذلك، فقال عليه الصلاة والسلام: ((لأن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين
من كتاب الله خير له من ناقتين عظيمتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع
ومن أعدادهن من الإبل)) أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
*********
 
 ثواب الوالدين الذين حفظ ابنهما القرآن
 
فقد أخرج الحاكم في المستدرك عن بريده رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به ألبس يوم القيامة تاجاً من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس، ويكسى والداه حلتين لا تقوم بهما الدنيا، فيقولان: بم كسينا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن" وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم.

وأخرج الإمام أحمد في المسند وأبو داود في السنن والحاكم في المستدرك عن معاذ بن أنس الجهني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس والداه تاجاً يوم القيامة ضوؤه مثل ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل بهذا".
فهذان الحديثان فيهما بيان للكرامة التي يكرم الله تعالى بها الوالدين الذين تعلم ولدهما القرآن، وحفظه وعمل بما فيه
.

*******
قال النبي صلى الله عليه وسلم: " يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرأ بها ". رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وصححه الألباني.
 ******

يأتي القرآن يوم القيامة شفيعاً لأهله وحفّاظه، قال النبي صلى الله عليه وسلم:
« اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ».
 *******
 
حافظ القرآن رفيع المنزلة عالي المكانة، ففي الحديث:
« مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة ».
 *******
 
حفظ القرآن رفعة في الدنيا أيضاً قبل الآخرة. قال النبي صلى الله عليه وسلم:
« إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين ».
 *********
 
حافظ القرآن أحقّ الناس بإمامة الصلاة التي هي عمود الدين كما في الحديث:
« يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ».
*******
 
حافظ القرآن أكثر الناس تلاوة فهو أكثرهم جمعاً لأجر التلاوة، ففي الحديث:
« من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها ».

**************

اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وذهاب همومنا وغمومنا
اللهم ذكرنا منه ما نُسينا، علمنا منه ما جهلنا يا رب ارزقنا قراءة القرآن وتلاوه
 آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا
يا ارحم الراحمين
 

هناك تعليقان (2):

  1. اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وذهاب همومنا امين يارب

    ردحذف
  2. آمين يارب
    بارك الله فيكم

    ردحذف